منتدى عبابدة دنقلا

منتدى اجتماعى ثقافى عام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقاليدواعراف قبيلة العبابده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسين ابوعلى
عضو فعال
عضو فعال
avatar

المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
العمر : 37
الموقع : السودان - دنقلا - السليم

مُساهمةموضوع: تقاليدواعراف قبيلة العبابده   السبت نوفمبر 13, 2010 11:18 am

--------------------------------------------------------------------------------


الحرفة


يعمل معظم البشارية بالرعي والحيوانات التي يرعونها هي الإبل و الضأن و الماعز ، و تعتبر الإبل مقياسا للثروة ، و هي التي تحدد المكانة الأجتماعية للرجل ، كما تستخدم الإبل كمهور عند الزواج ، و بها يكون اللهو و السمر عن طريق سباق الإبل .
و نظرا لأنهم يتركون إبلهم ترعى في الصحراء و تختلط ببعضها البعض ،فإنهم يرسمون عليها رموزا معينة ،كيا بالنار على رقبة أو ساق الجمل ، و لكل فرع من فروع قبائل العبابدة و البشارية رمزا خاصا به لسهولة التعرف عل إبلهم .
و يعتبر سوق دراو وسوق الشلاتين من أشهر أ سواق الإبل في مصر ،بل و في الشرق الأوسط ،ولقد زادت أهمية سوق الشلاتين في الآونة الاخيرة ومع نمو الحركة التجارية بين مصر والسودان في سوق الشلاتين اتجه بعض أهل المنطقة الى حرفة التجارة فيقوم البشارية والعبابدة المصرين ببيع المنتجات المصرية من أقمشة وأغطية ومنتجات غذائية ويشترون من التجار السوادنيين الجمال والاغنام والجلود المدبوغة والاعشاب الطبية ونجد أن سوق الشلاتين سوق رائجة بالبضائع والمنتجات والجمال والاغنام و من ثمار شجر السيال يدبغون جلود الإبل و الأغنام ،ثم يستخدمونها في صنع قرب الماء و الأحذية و الأحزمة و عمل الدفوف .





المــرأة

المرأة في الحياة البدوية أكثر مهارة و دقة من الرجال ، و هن يتحملن الجزء الأكبر في نظام الأسرة المعيشية وتقوم المرأة بمعظم الاعمال .
فتقوم المرأة رعي الأغنام ، كما تهتم أيضا برعاية أولادها وتربيتهم حيث أن الزوج يقوم بأعمال الرعي وجلب الغذاء . وهي تقوم بنشاط حرفي كبير ، حيث أن كل الأدوات المستخدمة في الحياة البدوية هي من صنعها .فهي تقوم بصنع الأطباق و الأواني من سعف النخيل يستخدم بعضها للزينة و البعض الآخر لحفظ اللبن . كما أنها تقوم بحفر أواني للطهي و حفظ الطعام من حجر التلك و الذي تقطعه بنفسها من الجبال ، و تحمله على ظهر دابة إلى منزلها ثم تقوم بحفره و تشكيله بأشكال القدور و الأواني .و تصنع من الخرز الذي تشتريه من الريف أساور و عقود بأشكال زخرفية جميلة لتتحلى بها و تصنع منه ما تزين به خيمتها . و لاتهمل المرأة البشارية زينتها أبدا ،رغم قسوة البيئة التي تعيش فيها .

ولقد عرفت المرأة مؤخرا التعليم ومنهم من وصلت الى التعليم الجامعي والمرأة البدوية ذكية بفطرتها فهي تستفيد من كل ما حولها من أجل معيشتها ولقد أثر دخول المدنية على مناطق الجنوب تأثيرا كبيرا وملحوظا فأصبحت المرأة ترتدي ملابس أهل الحضر ولكن سرعان ما تعود الى ثيابها الاصلية فهي بمثابة هوية المرأة البشارية والعبادية مثل ثياب الرجل فانه يجد راحته في ملابسه الفضفاضة وهذا من الاسباب التي حافظت على هوية البشاري والعبادي





الـــزواج

اما بالنسبة للزواج فان العادات جرت على ان تكون الفتاة العبادية و البشارية زوجة لابن عمها في المقام الأول ، و في حالة عدم وجوده ، فإنها زوجة لابن خالها أو ابن عمتها . و زواج الفتاة أمر يهم القبيلة كلها و ليس والديها فقط، و لا يوجد لدى البدو فترة خطوبة ، و غالبا ما ترى العروس زوجها في أول أيام الفرح. و يقدر مهر العروس بالإبل ، وهو ناقة و جمل و بعض الغنم و الضأن . و يتم تقسيم المهر بين والدي العروس و يكون لخال العروس نصيب فيه و يسمى " جمل الخال " ، و يستمر الإحتفال بالفرح سبعة أيام ، يتحمل فيها العريس كل النفقات ، حيث ينحر في كل يوم ذبيحة ،على أن تكون جملا في اليوم الأول و الأخير ، و يتم العقد عندهم بقراءة الفاتحة فقط ويقوم شباب القبيلة بالرقص والغناء ومن أشهر الرقصات عندهم هى التربلة وعادة يكون الرقص على شكل استعراض للقوة بالسيف والدرع ويتناوب شباب ورجال القبيلة الرقص ولا يوجد فارق بينهم
وتحكم القبيلة عادات الاحترام والطاعة للاكبر سنا أو مقاما فنجد الاطفال يطيعون الشباب ويقدرونهم





الملابس


ترتدي النساء ثلاث قطع هي :

الروب و هي قطعة من القماش الأحمر تلف حول الوسط ، و يعتقد أن اللون الأحمر يحميهم من العقم و الأرواح الشريرة .
القميص و هو جزء علوي يغطي صدر المرأة و يترك مسافة بينه و بين الروب .
الشجة و هو قماش من الدمور يلف حول الوسط و تلقى بطرفه على الكتف الأيمن .
و هذا الملبس منتشر داخل الصحراء أما نساء مرسى علم ،و هي أكثر مناطق البدو احتكاكا بسكان وادي النيل ، يلبسن الملابس المنتشرة بين نساء صعيد مصر .

و يرتدي الرجال " الهلاكي " وهو عبارة عن سبعة أمتار من الدمور ، و يلف حول الجسم بعد غمسه في دهن الضأن ليكتسب القوة و الليونة ، ثم عرفوا بعد ذلك السروال ، ثم أصبح الكثير منهم يرتدي الجلباب المنتشر بالوجه القبلي و الطفل المولود لا يلبس الملابس المخيطة لمدة 40 يوما ، بعدها يلبس قميصا قصيرا من الدمور .






الفـــــــن

والعبابدة و البشارية مولعون بالفن الزخرفي فنجدهم يهتمون بزخرفة مواجهات المنازل والادوات المنزلية المستخدمة وكذلك مقابض السيوف والخناجر و الغناء و الرقص ، فهم يرقصون دائما في حفلات السمر و الزواج ، و غالبا ما يأخذ الرقص لديهم صورة المعارك و المبارزات . و الرقص هناك رياضة جماعية يشارك فيها الرجال و النساء و الأطفال ، و يصاحب الرقص الغناء ، حيث يرددون أغاني تراثهم على أنغام الموسيقى المنبعثة من آلة الطمبورة ، و هي آلة وترية بها خمسة أوتار فقط .
أي أنهم يتبعون في موسيقاهم السلم الموسيقي الخماسي ، و فيهم من يتبارى في إلقاء الشعر حول موضوعات الغزل بالمرأة و التفاخر بالأنساب و الابل .






المســـكن

مساكن الصحراء نوعان فهناك الخيشة والبيت الخشب
الخيشة وتصنع من أغصان الاشجار والفروع ، و أغطية من الحصير المصنوعة من سعف النخيل . و غالبا ما يكون الغطاء من بقايا الملابس القديمة . و يتراوح ارتفاع الخيمة من متر و نصف إلى مترين و نصف ، و دائما ما يكون إتجاة باب الخيشة ناحية الشرق .
والكوخ المصنوع من ألواح الخشب الصبو وبقايا البراميل وقطع الحديد ، و تقيم به الأسر المستقرة على الساحل ، و هم لا يشترون الخشب ، و لكنهم يجمعونه من على الشاطئ ، حيث تلقي به الأمواج مع مخلفات المراكب و السفن .وفي الماضي كانوا يصنعون أكواخهم من عظام السلاحف


و بعض البدو يعيش في خيام مصنوعة من الشعر ، تحيكها النساء ، و يقيمها الرجال على شكل ظهر الثور ، و سقوفها مصنوعة من شعر الماعز ووبر الإبل و صوف الغنم .
و داخل المسكن يوجد أثاث بسيط يحتوي على الحمول ، و هو نوع من السجاد المصنوع من وبر الإبل و صوف الغنم أو بقايا الأقمشة ،كما يوجد صندوق من الخشب لحفظ الملابس و أواني الطهي و بعض الأكواب و إبريق الجبنة ،و توجد بجواره براميل المياه





الغــــذاء

الخبز هو الغذاء اليومي لأهل الصحراء ، و هناك نوعان من الخبز : الأول يسمى الرضاف ، و يتم إعداده بوضع رغيف من العجين على الرمل الساخن ،و يوضع فوقه الفحم المشتعل و يترك حتى ينضج . و النوع الثاني يسمى الدوكة ، و هو يشبه الرقاق ، حيث يفرد العجين بواسطة عصا ،ثم يوضع فوق صاجة دائرية على الفحم المشتعل و يقلب حتى ينضج .
و العصيدة هي الوجبة الرئيسية ، و تتكون من الدقيق و الماء و الملح . كما يقومون بشي اللحم على أحجار البازلت بعد أن يشعلوا فيها النار حتى تسخن وتسمى بالسلات. و البدو لايعرفوا المواقد ، و إنما يجمعون الأخشاب و الأعشاب و الأغصان الجافة تماما و التي تصلح للوقود .

و المشروب الأساسي هو" الجبنة " بفتح الجيم ، و هو القهوة المصنوعة من البن والحبهان والجنزبيل وتصنع في ابريق فخاري وتسد فوهة الابريق بقطعة من ليف النخل وتصب الجبنة في فناجين صغيرة جدا و تشرب لعدد 11 مرة ، و لا يصح أن تعتذر عن تناولها ، و إذا أردت أن تستكفي فلابد أن يكون ذلك بعدد فردي وتضع اصابعك على فوهة الفنجان ونجد أن البشاري والعبادي يهتم كثيرا بحمل أدوات الجبنة معه في كل أسفاره .

ان البدو يتحملون مشقة بالغة في سبيل الحصول على الماء، فالصحراء الشرقية يوجد بها الكثير من الآبار ،لكن الكثير منها جف ماؤه أو ماؤه آسن لا يستساغ شرابه،و القليل منها ماؤه عذب وينتظر أهل الصحراء نزول المطر بفارغ الصبر فاذا ما نزل المطر تجدهم يرقصون ويغنون فرحين بما من الله عليهم فانه مع نزول المطر تخضر الصحراء وتسمن الغنم والابل وتمتليء ضروع الابل والغنم و للبدو قدرة علي التنبؤ بسقوط الأمطار و تحديد أماكن سقوطها . وذلك من خلال رؤية بعض النجوم ويقومون بتجميع الماء في أواني وبراميل ويعتمدون على مياه الابار في امور حياتهم اليومية ولكن البدو لا يحبون السكن أوالإقامة بجوار البئر لأن البئر دائما ملاذا للمارين بالصحراء و الثعالب و الذئاب و الثعابين والطيور الجارحة و لذلك يبتعدون عن البئر حتى لو كلفهم المزيد من المشقة في نقل المياه. و إذا كانت البئر بعيدة جدا إنهم ينقلون المياه على ظهور الإبل ، و هم يأخذون ما يكفيهم دون طمع حتى يتركوا لجيرانهم و رواد البئر نصيبا من الماء والبشاري و العبادي يضرب به المثل في الحفاظ على المياه وحسن التدبير وعدم الافراط في استهلاك المياه ونجد مثلا الرجل يتوضأ بزجاجة صغيرة من الماء لا تكفي لري أحدنا .

وللبدوي قدرات فائقة في تقصي الأثر، ، بالإضافة إلي معرفتهم بمسالك الصحراء ودروبها وكذلك اماكن تواجد الزواحف والعقارب وأنواع الصخور والمعادن






الزينــة

نظرا لندرة الماء ،لا يجد العبابدة و البشارية ما يستحمون به ، لذا فإنهم يقومون بدعك أجسادهم بدهن الضأن للحفاظ على ليونة جلودهم و حمايتها من التشقق نتيجة للتعرض الدائم للشمس المحرقة .


و العبابدة و البشارية مولعون جدا بالعطور و من مظاهر كرمهم و احتفالهم بضيوفهم سكب العطور عليهم في المناسبات الطيبة . و من أشهر عطورهم " الخمرة " بفتح الخاء ، و هم يعدونها بأنفسهم من زيت الصندل و المحلبية و القرنفل و كمية من الكحول . كما أنهم يهتمون جدا بنظافة أسنانهم ، باستخدام فروع شجرالاراك كسواك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقاليدواعراف قبيلة العبابده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عبابدة دنقلا :: قسم المنتديات الاجتماعية :: منتدى شباب العبابدة-
انتقل الى: